فاطمة العمار

الأربعاء,تموز 02, 2008


 121516

أمتِّعُ نفسي بين حينٍ وآخر بالتعرف على مدائح الفاكهة وأزداد علماً بعناصرها المكوِّنة لها. يعجبني أن أتعرّف أيّ أثرٍ تتركه فيّ، ربما لأني أفضّلها على أطعمة كثيرة، وأبحثُ عن زخمٍّ ما يرافقُ هذا التفضيل !

 خَطرَ لي أن أتعرّف – بعد تجاوز مرحلة البحث عن الفوائد الصحية- إلى الأساطير والخرافات والقصص والرموز التي ترافق كل فاكهة، ووجدتُ أن الأمر ينطوي على غوايةٍ جديرة بأن تُتبَع !

 البرتقال أولاً

 تكريماً لمكانة البرتقال، الفاكهة الأجلُّ عطاءً والأكثر حضورا، يمكنني أن أدّعي بأنه يستحق أنْ يكون أولا، في كل شيء. حتى في هذه التدوينةِ المتواضعة.

 يُقال أن البرتقال استقى اسمه من بلدِ البرتغال، أولُ بلدٍ نقل هذه الفاكهة من موطنها الأصلي (الصين)، ومن هناك –أي تلك البلاد الأوروبية- انتشر إلى كل أنحاء العالم.

ماذا يقول الصينيون؟

 في الصين، أم البرتقال، تُستَخدَم أوراقه وأزهاره وبذوره وقشوره لعلاج الكثيرِ من الأمراض. ولذلك فهو يرمزُ للسعادة. السعادة المتأتّية من الصحة والقدرة والحيوية.   

وعند الصينيين ترمز شجرة البرتقال إلى الوحدة والكمال، أما أوراقها فترمز إلى الجاه والثروة.

 والفرس؟

 يذكر الباحث العراقي محمد نور الدين واعظ، أن الفرس يعتبرون البرتقال خيرُ شجرة تليق بفردوس الآخرة.   

 أدبيات أوروبا

 بمناسبة الحديث عن الجنة والفردوس، فثمة اعتقاد شعبي لدى بعض الأوروبيين أن آدم وحواء أكلا فاكهة البرتقال، وليس التفاح كما هو شائع.

إلا أن ثمرة البرتقال، ارتبطت في الأدبيات الدينية هناك، بمريم العذراء (كرمز للطهارة والعفة والكرم)

  مجرد إشارات

 ما ذكرته ليس سوى إشارات متناثرة حاولتُ تجميعها، قد تكون مشروعاً لبحث أو تظلّ فكرة حبيسة لممكنات الغيب..

  __________________________________________________________________________

       من هنا يمكنكم قراءة مناقشة حول اسم البرتقال وعلاقته بالبرتغال، في عدة لغات (Purtugal=orange)

   * الصورة من موقع thefruitcompany



في05,تموز,2008  -  04:44 مساءً, baqer . b كتبها ...

ثمرة البرتقال، ارتبطت في الأدبيات الدينية هناك، بمريم العذراء (كرمز للطهارة والعفة هذا القول عليك تبيينه لي أكثر وأما الشجره التي ذكرت عن مريم فهي وهزي إليك بجذع النخل تساقط عليك رطبا جنيا

في08,تموز,2008  -  04:49 مساءً, فاطمة العمار كتبها ...

بالطبع فالإشارة هنا إلى الأدبيات المسيحية التقليدية

أما الآية الكريمة التي ذكرتها فهي ذات علاقة وثيقة بالمرحلة التي تلت المخاض الذي مرت به السيدة مريم عليها سلامُ الله..

أشكر قراءتكَ