فاطمة العمار


الأربعاء,تموز 23, 2008


 

قليلاً من الصوتِ يكفي، لـ ينتفي الشعورُ بالوحدة.

صوت؟ صوت ماذا؟ قالتْ: صوت التلفزيون، سيكون كافيا. له أثرُ صديقٍ ثرثار، طيب القلب، لا يجيد الإصغاء. أستيقظ بعد شروق الشمس بساعتين، دون الحاجة إلى تنبيه خارجي. أسمع صوت المنّبه الداخلي فأشعرُ بفزع. فزعٌ حميميّ وغامض. أهرع إلى التلفزيون أولا..

قاطعتها، بسذاجة ربما، سألتها: أي محطة؟

أجابت: لا يهم. لا تهمني المحطات. ولا اللغات. المهم هو الصوت، أنْ أسمع صوتاً، أنْ يتبدّد السكون إلى الأبد..

حرصتُ أنْ يتخلل صمتٌ طفيف هذا الحديثَ الشائك. أردتُ أن أشاغبها. هل يمكن أن يفتعل أحدٌ منا الضجيج لإبعاد الساكن والثابت، الأمر يبدو شبيهاً بسدّ فراغٍ ما، خطر لي سؤال حارق:

 -       بهذه الطريقة لن تستمعي إلى نفسك

   المزيد ...


الأحد,تموز 20, 2008


r40044

 

 

 

 

 

 

 

ديوان الخدمة المدنية: مشاركة الطلاب في أعمال الشغب والتخريب والمسيرات غير المرخصة سيؤثر على مستقبل توظيفهم في الحكومة

و

صدور تعميم رسمي للجهات الحكومية باتخاذ الإجراءات الصارمة على موظفي الحكومة طبقاً للقانون بما في ذلك الفصل من الخدمة إذا صدرت ضدهم أية أحكام قضائية نتيجة قيامهم بأعمال الشغب والتخريب والمشاركة في التجمعات والاعتصامات غير المرخصة

المصدر: ZAJILPRESS



الأربعاء,تموز 16, 2008


أتابع، بإعجاب، الجهود التسويقية اللافتة للمعهد الحديث، أحد أشهر المعاهد التعليمية في البلد. لكني، في الوقتِ نفسه، أجدُ ويجدُ كثيرون، علاقةً عكسية بين مستوى الخدمات التعليمية وهذا التواجد الإعلاني المكثف حدّ أن أي إعلان من مؤسسة مشابهِة أو منافِسة يبدو، أمامه، خجولاً وهامشيا.

 في كل مكان

 تفاجئك إعلانات المعهد في الصفحة الأولى، وفي مساحة الخبرِ الأول، من صحيفةٍ يومية ناجحة. تُكتب برامجه على مساحة واسعة من سور يطل على منطقة مزدحمة في شارع (جد علي) التجاري. في بنرات إعلانية على المواقع والمنتديات الإلكترونية الطلابية. في المجلات الإعلانية المتخصصة، كالوسيط وأخواتها اللدودات.

لا يقتصر النشاط التسويقي على الوسائل التقليدية فحسب، إنما يمكنني القول، وبتحويرٍ ماكر لشعار المعهد Slogan* ، أنهم يبتكرون

   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


هامشٌ أول

 (تحوّلت مفاهيم التعددية والتنوع والاختلاف-كرد فعلٍ انتقامي وجانح- إلى بذور تفرقة توازي بعنفها وعدم تسامحها الأيديولوجيا العنصرية)

 د. سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة العربي

 لَفتني كثيراً حديثُ الشهر لرئيس تحرير مجلة العربي، الدكتور سليمان العسكري، عدد يوليو 2008. ليس للمساحة التي اختارها موضوعاً، وهي على قدرٍ من التميّز، وليس لمعالجته، وهي معالجةٌ تتسمُ باحترافية علمية عهِدَها قلمه، ليس لهذين العاملين فحسب، وإنما لأن ملاحظات كثيرة لا يمكن أن تصدر إلا في مقام التشخيص اللاذع، والنبيه، والمتفحّص. مقامٌ لا يُدرَك إلا في جوٍّ فكري متحرر

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


تَذَكّرها

عندما يغرّد البلبل الذي حبسته في قفصٍ متواضع،

عندما تبحلق في السقف الذي رسمتَ عليه سحباً بيضاء وسط ضرباتٍ زرقاء بفرشاة رديئة،

152ima    

عندما تأخذك سيارتك الصَدفية اللون إلى بحرٍ مُختَلق يكادُ ينحسر ماؤه،

عندما تمسك قلمك فلا يطاوعك على رسمِ سطر،

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


 121516

أمتِّعُ نفسي بين حينٍ وآخر بالتعرف على مدائح الفاكهة وأزداد علماً بعناصرها المكوِّنة لها. يعجبني أن أتعرّف أيّ أثرٍ تتركه فيّ، ربما لأني أفضّلها على أطعمة كثيرة، وأبحثُ عن زخمٍّ ما يرافقُ هذا التفضيل !

 خَطرَ لي أن أتعرّف – بعد تجاوز مرحلة البحث عن الفوائد الصحية- إلى الأساطير والخرافات والقصص والرموز التي ترافق كل فاكهة، ووجدتُ أن الأمر ينطوي على غوايةٍ جديرة بأن تُتبَع !

 البرتقال أولاً

 تكريماً لمكانة البرتقال، الفاكهة الأجلُّ عطاءً والأكثر حضورا، يمكنني أن أدّعي بأنه يستحق أنْ يكون أولا، في كل شيء. حتى في هذه التدوينةِ المتواضعة.

 

   المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008


لديّ الكثير لأقوله بشأن قرار وزارة الإعلام إغلاق ثلاثة مواقع الكترونية*؛ لكني سأحتفظ ببعضه وأفصح عن آخر أجده يتماشى مع خط هذه المدونة. لن أتحدّث عن مبررات وزارة الإعلام ولن أناقش أحقيتها أو أتعرّف بشكلٍ دقيق ومعمّق على آراء الطرفين. حديثي سينصّب حول عملية الحظر نفسها.

 جدوى الغلق؟

 ربما يُجدي المنع مع صحيفة ورقية، كتيبات، نشرات. ربما كتب، مجلات، إصدارات. لكن مع موقع الكتروني، لا.

هذه المعلومة ترتكز على واقع وطبيعة عمل الشبكة العنكبونية التي تسمح بالتمرد على آليات المنع والإغلاق تقنيا، بالتأكيد لن أدخل في تفاصيل المسألة، فهي ليست من اختصاصي، ولكني على الأقل أفهمهما وأدركها جيداً. الكثيرُ منا يستطيع الدخول –وبكل سهولة- إلى المواقع المحظورة عن طريق الـ proxy

البُعد النفسي

 

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


 

425ima

 

هامشٌ أول

 

"أفكارنا مشلولةٌ ذاوية"

               وذكرياتنا غدّارة ذابلة""                 

إدغار آلان بو

 

   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


611ima

 هذه المقالة شدّتني، سأكون أكثر دقة: منحتني فرصة فريدة للتأمل. أحببتُ أن تشاركوني هذه التجربة، وارتأيتُ أن أقوم بترجمتها عن الانجليزية، وهي ترجمة حاولتُ فيها الإمساك بالمعنى والابتعاد عن الترجمة الحرفية قدر المستطاع. أما الكاتبة فهي كاثي فرستون، لها مؤلفات متعددة في مجال الرقي بالنفس ومواجهة الحياة بروحٍ عالية – قد أتحدّث عنها لاحقاً في تدوينة منفصلة فـ قصتها مؤثرة –

 المقال

 ماذا لو قرّرت أن يكون هذا الصيف هو الأفضل على الإطلاق؟

أُدرك أنه شعورٌ رائع أن نسعى وراء اللياقة مثلا، فليس من الخطأ أن نختار لأنفسنا الأفضل من ناحية مادية. لكننا في داخلنا نطمح إلى ما هو أبعد. هل هو البحث عن المعنى؟ تحرّي العمق والسمو بالأهداف؟

 

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


121395

  هوامش هو التصنيف الجديد لكتاباتي حول كتابٍ قرأته، فعالية شدّتني، برنامج إعلامي، فكرة أو مفهوم بحثتُ عنه. استخدمتُ هوامش تحديدا للتخفّف من العناء الذي تتطلّبه عملية المراجعة/ القراءة، وهي كما أفهمها، تقوم على معرفةٍ عميقة ومسؤولية علمية في إطلاق الحكم والوصول إلى النتائج. ورغم أني أطمح للذهاب بعيداً – أعني التوغّل في منطقة المراجعة – إلا أني أشكو قلّة الوقت، وحين يحضر الزمنُ الفاتن المخصّص للقراءة لا أضمن جواً مهيئاً تماما للتدوين المتقن..

الانطباعات، الإعجاب أو الاستياء، الأفكار، التعليقات، هي ما سأسجّلها.

عادة ما ألجأ إلى القلم الرصاص لأحدّد كلمة استوقفتني ذات قراءة، أو أرسم وجهاً ضاحكاً بالقرب من حكايةٍ ظريفة، أو أكتب ما خطر على ذهني بعد القراءة. هذه الأمور التلقائية قد تكون حافزاً، متى ما توفّرت العوامل المُشجِعة، لبحثٍ أكثر جدية أو طاقة يستمد منها الإلهام مجيئه.

   المزيد ...